اسرائيل تتحسّب لـ”حرب خاطفة” وإيران تتوعّد برد واسع وقوي-أميركا تتوعّد إيران والعراق يطالب بالتهدئة

طرابلس وأنقرة تنسقان لمواجهة تحركات خليفة حفتر ووفد رسمي مصري يزور العاصمة الليبية لأول مرة منذ ست سنوات وذلك

بعيد زيارة وزير الدفاع التركي لطرابلس أكد خلالها الجانبان الليبي والتركي أنهما سينسقان لمواجهة أي تحرك معاد من قبل اللواء المتقاعد خليفة حفتر بعد دعوته قواته لاستهداف القوات التركية العاملة في ليبيا. وحسب المصدر بأن وفداً مصرياً يضم مسؤولين في وزارة الخارجية وجهاز المخابرات سيصل الأحد إلى طرابلس في زيارة هي الأولى منذ سنوات. حيث إن الوفد سيلتقي كبار المسؤولين في المجلس الرئاسي الليبي ووزارتي الداخلية والخارجية وجهاز المخابرات وسيناقش معهم العلاقات الثنائية والملاحية الجوية والشؤون القنصلية.


حذّر مسؤول إيراني من أن بلاده ستعتبر وصول غواصة إسرائيلية إلى مياه الخليج عملا عدائيا في حين أكد مسؤول إسرائيلي أن تل

أبيب تراقب الوضع وتتحسب لهجوم إيراني أو حرب خاطفة. وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني أبو الفضل عَمّويي – في تصريحاته. إذا ما وصلت غواصة إسرائيلية إلى الخليج فإن بلاده ستعتبر ذلك عملا عدائيا ومن حقنا الثأر عندئذ. وخاطب الإسرائيليين قائلا إنه يوجّه رسالة واضحة لهم مفادها أن عليهم أن يكونوا حذرين وأنه إذا وصلت غواصة إسرائيلية إلى مياه الخليج فستكون هدفا رائعا بالنسبة لنا. وأكد أن إحضار الإسرائيليين بالقرب من إيران قد يخلق مشاكلات لدول الجوار وبشأن اتهام بلاده بتوجيه مجموعات عراقية للقيام بأعمال عسكرية نيابة عنها قال عَمّويي إن لبلاده علاقات مع المجموعات العراقية لكن هذا لا يعني أنها تحتاج لمساعدتها. وأضاف أن طهران إذا أرادت أن تقوم بعمل انتقامي فستفعل ذلك بشكل رسمي ولا تحتاج لوكلاء للقيام بهجمات ضد إسرائيل.


وجّهت البحرين رسالة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة قالت فيها إن ادعاءات قطر بشأن اختراق أربع طائرات مقاتلة بحرينية الأجواء القطرية في التاسع من الشهر الجاري غير صحيحة ووجّه المندوب الدائم للبحرين لدى الأمم المتحدة رسالة إلى رئيس مجلس الأمن وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال فيها إن الادعاءات القطرية الباطلة بشأن قيام أربع طائرات مقاتلة

بحرينية باختراق الأجواء القطرية أمر مؤسف ولا يمت للحقيقة بصلة. واعتبرت رسالة البحرين أن الادعاءات القطرية تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة. وأضافت الرسالة الأولى لقطر أن تلتفت إلى أزمتها المتمثلة في استمرار سلوكها العدائي ودعمها للإرهاب وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، حسب قولها. وناشدت البحرين في رسالتها الأمم المتحدة اتخاذ اللازم لوقف ما وصفته بالممارسات القطرية العدائية. وإنها ستواصل السعي لإيجاد حلول سلمية وفقا للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار.

وكانت المندوبة القطرية الدائمة لدى الأمم المتحدة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني قد وجّهت إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة رسالة تضمنت إخطاراً رسمياً من حكومتهاباختراق الطائرات العسكرية البحرينية المجال الجوي لدولة قطر فوق المياه الإقليمية القطرية.


أجبر أعنف هجوم صاروخي على السفارة الأميركية في العاصمة بغداد قبل أيام الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب على تهديد إيران بشكل مباشر الأمر الذي تعتبره الفصائل الشيعية العراقية الموالية لطهران تمهيداً لضربة عسكرية وحذرت ترامب من مغبة الإقدام على تنفيذها.


وكان ترامب قال في سلسلة تغريدات على تويتر قبل يومين إن سفارة الولايات المتحدة في بغداد تعرضت لهجوم بصواريخ مصدرها إيران وإنه سيحملها المسؤولية في حال قتل أي أميركي وعليها أن تفكر مليا. وأرفق الرئيس المنتهية ولايته في تغريدته صور ثلاثة صواريخ قال إنها لم تنفجر. وتتهم الإدارة الأميركية الفصائل العراقية المقربة من إيران بتنفيذ الهجمات على مصالحها العسكرية والدبلوماسية في العراق. وينفي الناطق باسم كتائب حزب الله العراقي محمد محيي مسؤولية الفصائل عن عملية القصف الأخيرة على السفارة الأميركية قائلا إن المستفيد الوحيد من توجيه الضربات صوب السفارة هم الأميركيون أنفسهم، مبينا أن الولايات المتحدة تريد زيادة الضغط على الفصائل خاصة أنها تهيئ للذكرى السنوية لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي بغارة أميركية قرب مطار بغداد. وأضاف محمد محيي في حديث للجزيرة نت أن واشنطن تخشى من مظاهرات قرب السفارة أو ما تحضر له الفعاليات الشعبية لفضح الدور الأميركي في العراق وهذه الخشية دفعتها إلى افتعال الضربات مبينا أن فصائل المقاومة عندما أعلنت الهدنة كانت لديها قراءة واضحة للأحداث وإذا ما حدث تغير في الموقف فسيكون هناك بيان يعلن انتهاء الهدنة.


وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإجراء إصلاحات هيكلية في الاقتصاد والنظام السياسي مؤكداً استعداد بلاده للحوار مع الجميع شريطة احترام سيادتها وحقوقها وخلال كلمة ألقاها عبر اتصال مرئي بمناسبة تدشين نفق بين ولايتي أنقرة وقونية أكد أردوغان أن الجميع بات يدرك مدى أهمية المشاريع والخدمات التي أنشأتها حكوماته على مدى ثمانية عشر عاماً..


وأكد أن عام 2021 سيكون عام الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية وأن مساعي إحالة الإصلاحات للبرلمان ستسير بأسرع ما يمكن وأننا لا نجري إصلاحات ديمقراطية لأن أحداً أرغمنا عليها بل لأن شعبنا يستحقها. ووصف أردوغان أسعار الفائدة بأنها أصل كل الشرور. ووعد بإصلاحات هيكلية لكسر مثلث الشر المتمثل في أسعار الفائدة والتضخم وأسعار الصرف مضيفا أن حكومته عازمة على وضع نظام يقوم على الإنتاج والتوظيف. وأوضح أن العالم يمر بمرحلة تشهد تحولات اقتصادية وسياسية عميقة في ظل جائحة كورونا في الوقت الذي تتمتع فيه تركيا بالجاهزية من حيث البنى التحتية وسياسياً واقتصادياً لهذا التحول التاريخي حسب قوله. واعتبر الرئيس التركي أن محاولات ثني تركيا عن طريقها باستخدام مجموعات المعارضة أو تفعيل آليات التوجيه الخارجية ومحاولات الانقلاب لم تعد ممكنة.


أعلن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا أنهما سيوقعان الاتفاق التجاري لما بعد خروج بريطانيا من التكتل بينما أكدت واشنطن رغبتها في تعزيز العلاقات عبر الأطلسي مع كل من لندن وبروكسل بعد البريكست. وعرض كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه على الدول الأعضاء في الاتحاد أمس الجمعة الاتفاق بنسخته الانجليزية فقط. وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة الأنباء الفرنسية إن ردّ فعل سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على هذه النسخة غير النهائية من الاتفاق كان عادياً. مضيفاً لم تكن هناك فرحة كبيرة لأن الطلاق ليس خبراً ساراً.


وأوضح الدبلوماسي أن الاتفاق سيخضع للتدقيق لتحديد ما إذا كان ينطوي على مسائل خفية يمكن أن تثير مشاكل. ومن المقرر أن يجتمع السفراء مجدداً الاثنين لإطلاق إجراءات التوقيع على الاتفاق من قبل الدول الأعضاء تمهيداً للمصادقة عليه من قبل البرلمان الأوروبي. ويتعين على الدول الأعضاء الموافقة على النص والتوقيع عليه كي يتسنى نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي ما يتيح دخوله حيز التنفيذ في الدقيقة الأولى من فجر الجمعة في الأول من يناير/كانون الثاني 2021

كان الاتحاد الأوروبي وبريطانيا توصلا إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد خروج المملكة من الاتحاد عقب محاولات عديدة سابقة انتهت بالجمود.


أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن أمن بلاده أمانة في عنق الحكومة وأنها لن تخضع للمغامرات كما وعد بالاستعداد للمواجهة وذلك بعدما تبادلت أميركا وإيران التهديدات إثر تعرّض السفارة الأميركية في بغداد لقصف صاروخي. وقال الكاظمي في تغريدة إن أمن العراق أمانة في أعناقنا ولن نخضع لمغامرات أو اجتهادات. وأضاف أن حكومته تعمل بصمت وهدوء على إعادة ثقة الشعب والأجهزة الأمنية والجيش بالدولة بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون.


وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن الحكومة طالبت بالتهدئة لمنع زجّ البلاد في مغامرة عبثية أخرى حسب تعبيره مشدداً على أن الحكومة مستعدة للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر. من جهته قال زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر في تغريدة بعنوان نداء أخير إن بلاده وقعت ضحية الصراع الأميركي الإيراني وتضررت بصورة لا ينبغي السكوت عنها. وأردف بالقول لذا أوجه ندائي لإيران أن تبعد العراق عن صراعاتها ولن نتركها في شدتها إذا ما حفظت للعراق وحكومته الهيبة والاستقلال

كما حذر الصدر الاحتلال في إشارة إلى الولايات المتحدة من تماديه في ذلك الصراع معتبرا أن العراق ليس طرفا في النزاع. ثم هدد الصدر وقال. في حال عدم الاستجابة بموقف سياسي وشعبي يحمي الشعب والوطن والمقدسات حسب تعبيره.


أعرب بابا الفاتيكان فرانشيسكو عن أمله في أن يفضي عيد الميلاد إلى نزع فتيل التوترات في الشرق الأوسط معتبراً أن وجوه أطفال سوريا والعراق واليمن الذين يدفعون ثمن الحرب الباهظ يجب أن تهز الضمائر. وفي رسالته بمناسبة عيد الميلاد قال البابا. لنوجه نظرنا إلى العديد من الأطفال في جميع أنحاء العالم ولا سيما في سوريا والعراق واليمن الذين ما زالوا يدفعون ثمن الحرب الباهظ.

وأضاف خلال عرضه التقليدي للنزاعات في العالم الذي تليه مباركة كنيسته فلتهز وجوههم ضمائر الرجال ذوي الإرادة الصالحة لكي تتم معالجة أسباب النزاعات ونعمل بشجاعة من أجل بناء مستقبل سلام. وأعرب البابا خلال حديثه عن أمله في أن يفضي عيد الميلاد إلى تخفيف التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط. وقال إنه يأمل أن يحمل عيد الميلاد العزاء إلى الشعب العراقي ولا سيما الإيزيديين الذين تضرروا بشدة بسبب سنوات الحرب الأخيرة كما تحدث عن الشعب السوري الحبيب الذي ترهقه الحرب منذ عقد من الزمن. وتمنى بابا الفاتيكان أن يستعيد الإسرائيليون والفلسطينيون الثقة المتبادلة من أجل البحث عن سلام عادل ودائم وتخطي الأحقاد المتفشية. ودعا أيضاً إلى إرساء السلام في ليبيا ومساعدة الشعب اللبناني الذي يواجه صعوبات وذلك بعد يوم من إعلانه عن رغبته في زيارة لبنان في أقرب فرصة ممكنة. وأضاف البابا لا يسعني أن أنسى شعب الروهينغا حيث سبق له زيارة النازحين المسلمين من بورما إلى بنغلاديش.


0 عرض0 تعليق

397 WYANDOTTE STREET WEST

WINDSOR, ON N9A 5X3

(519) 254 - 2000

icgo.canada@outlook.com

© 2023 by The Artifact. Proudly created with Wix.com